القاضي سعيد القمي
60
اسرار العبادات و حقيقة الصلوة ( فارسى )
فعادت إلى ما بدأت منه في السلسلة البدوية واجدة ضالتها « 1 » من الحقائق القدسية والأنوار الإلهية في أقصى تخوم العالم السفلى جامعة لعقد الجواهر التي انتشرت « 2 » منها في معادن الجبال الرواسي من الحقائق الواقعة في ارض المادة فهو مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ حيث يرجع اليه الكل برجوعه إلى تلك النفوس الشريفة النبوية والولوية بحسب الكمال ورجوعها كلها بعد ذلك إلى اللّه بهداية اشرف افراد نوع الانسان وصاحب لواء الحمد والمقام المحمود الذي بكماله استكمل امر الدنيا والآخرة فبالانسان قامت النشأة الدنيا وتقوم النشأة الأخرى وإذا رجعت هذه اللطائف إلى رب العالمين « 3 » خاطبته بكلامه و
--> ( 1 ) گمشده را گويند كما في الحديث الحكمة ضالة المؤمن ( 2 ) ظ انتثرت ( 3 ) عقلا كه در وحدانيت مكون جل ذكره سفر كردهاند طريق سفر ايشان آن بود كه چون نهاد عالم را بديدند كه به يك تدبير مىرود واز نهاد خويش مىنگردد مثلا آفتاب نكاهد وماه كاهد وافزايد وروز وشب بر يك تدبير مىروند وخلقت حيوانات بر يك نهادست ومنافع آسمان با منافع زمين متصل است قال الله تعالى ما تَرى فِي خَلْقِ الرَّحْمنِ مِنْ تَفاوُتٍ نمىبينى اى بيننده در آفرينش خداوند بخشاينده هيچ خلل وعدم مناسبت وملايمت وكائنات در كشت يك نظم دارد چون يك سلسله است وهر چند باجراء متعدد ومتفرق است در تعلق بعضي ببعضى وحاجت بعضي ببعضى يك روى دارد ويك ره درست شود ايشان را كه مدبر عالم جل ذكره يكى است هر كارى كه مدبر وى بيش از يكى باشد در آن كار خلل افتد وخلل بهآن كار راه يابد وچون مدبر يكى بود آن كار متسق ومنتظم بود قرآن كريم باين معنى اشاره فرموده قال عز من قائل لو كان فيهما آلهة الا الله لفسدتا سبحان الله رب العرش عما يصفون وقال عز من قائل سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم انه الحق نقل از فصل الخطاب علامه دوانى گويد اگر كسى ديده تبصر واعتبار بگشايد وگرد سراپاى عالم برآيد از مفتتح آنكه عالم روحانيات است تا منتهى كه عالم جسمانيات است همه را يك سلسله مشبك منتظم بيند بعضي در بعضي فرورفته وهريك بتالى خود مرتبط چنانچه پندارى كه يك خانه است وبر أصحاب بصيرت نافذه مخفى نيست كه مثل اين ارتباط والتيام جز به وحدت